الجمعة، 2 أغسطس 2013

كلمات بمناسبة يوم القدس العالمي 2013 م

"القدس تجمعنا"

حينما أعلن الإمام الخميني (قدس سره) آخر جمعة من شهر رمضان يوماً عالمياً للقدس، أراد من خلال ذلك أن لا يكون يوماً فقط كذكرى سنوية، أراد من خلال ذلك أن تنهض كل الأمة لتكون كل أيامها هي أيام القدس، ولتكون قضية القدس هي القضية المركزية التي يجب على الأمة أن توجّه بوصلتها تجاهها. 

وإن ما جرى وما تعلّمناه ثبت أن الأمة حينما تحمل القوة تستطيع أن تنتصر وتستطيع أن تحقق الهدف الذي هو إزالة هذا الكيان الإسرائيلي من الوجود، حينما تحمل السلاح وحينما تحمل قبله الإيمان.

إننا في هذا اليوم نكرّر النداء ونكرّر الشعار الذي طالما كرّره الإمام موسى الصدر (أعاده الله سالماً هو ورفاقه): إن شرف القدس يأبى أن يتحرّر إلا على أيدي الشرفاء المؤمنين.

(مقتطفات من كلمة الشيخ أكرم بركات بمناسبة يوم القدس العالمي 2013م).

الخميس، 1 أغسطس 2013

الأربعاء، 31 يوليو 2013

كتاب يسألونك عن الله

من مؤلفات سماحة الشيخ أكرم بركات:
كتاب بعنوان
يسألونك عن الله.


من وصايا الإمام الخميني (قده) لابنه السيد احمد

وصية إلهية عرفانية سلوكية للإمام الخميني (قده) إلى إبنه السيد أحمد (رحمه الله)، يذكر فيها أمهات المسائل التوحيدية والعملية.

هذه الوصية بمعظمها تنقسم إلى قسمين متداخلين: الحقائق والوصايا العملية. وما لم ندرك الحقائق لا نستفيد من الوصايا.

"بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآلة الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.


أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وأن عليّاً أمير المؤمنين وأولاده المعصومين صلوات الله عليهم خلفاؤه وأن ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حقٌ، وأن القبر والنشور والجنة والنار حقٌ وأن الله يبعث من في القبور.

وصية من أب عجوز أهدر عمره ولم يتزوّد للحياة الأبدية ولم يخط خطوةٌ خالصةٌ لله المنان، ولم ينج من الأهواء النفسانية والوساوس الشيطانية، لكنه غير آيس من فضل وكرم الكريم تعالى وهو يأمل بعطف وعفو الباري جلَّ وعلا، ولا زاد له سوى هذا.. إلى إبن يتمتّع بنعمة الشباب متاحة أمامه فرصة لتهذيب النفس وللقيام بخدمة خلق الله، والأمل أن يرضى الله تعالى عنه، كما رضي عنه أبوه، وأن يُوفَّق لخدمة المحرومين الذين يستحقون أكثر من بين جماهير الشعب وقد أوصى بهم الإسلام.

بُنيّ أحمد - رزقك الله هدايته:

إعلم، أن العالم سواء كان أزلياً وأبدياً أم لا، وسواء كانت سلاسل الموجودات غير متناهية أم لا، وسواء كانت سلاسل الموجودات غير متناهية أم لا، فإنّها جميعا محتاجةٌ، لأن الوجود ليس ذاتياً لها، ولو تفكرت وأحطت عقليا بجميع السلاسل غير المتناهية فإنك ستدرك الفقر الذاتي والاحتياج في وجودها وكمالها إلى الوجود الموجود بذاته والذي تمثل الكمالات عين ذاته. ولو تمكنت من مخاطبة سلاسل الموجودات المحتاجة بذاتها خطاباً عقليا وسألتها:

أيتها الموجودات الفقيرة، من يستطيع تأمين احتياجاتكم؟

فإنها ستردُّ جميعا بلسان الفطرة: "إننا محتاجون إلى من ليس محتاجاً مثلنا إلى الوجود، وكمال الوجود". وهذه الفطرة أيضاً ليست من ذاتها، ففطرة التوحيد {.. فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ..}(الروم/30) من الله، والمخلوقات الفقيرة بذاتها لن تتبدل إلى غنية بذاتها، فمثل هذا التبديل غير ممكن الوقوع، ولأنها فقيرة بذاتها ومحتاجه، فلن يستطيع سوى الغني بذاته أن يرفع فقرها واحتياجها. كما أن هذا الفقر الذي هو لازم ذاتي لها، هو صفة دائمة أيضا، سواء كانت هذه السلسلة أبدية أم لا، أزلية أم لا، وليس سواه تعالى من يستطيع حل مشاكلها وتأمين احتياجاتها. كذلك فإن أيّ كمال أو جمال ينطوي عليه أي موجود ليس منه ذاتا، إنما هو مظهر لكمال الله تعالى وجماله {.. وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى..}(الأنفال/17) حقيقةٌ تصدق على كل شيء وكل فعل وكل قول وإن كلُّ من يدرك هذه الحقيقة ويتذوقها، لن يتعلق قلبه بغير الله تعالى، ولن يرجوَ غيره تعالى.

هذه بارقةٌ إلهية، حاول أن تفكر فيها في خلواتك، ولقن قلبك الرقيق وكررها عليه إلى أن ينصاع اللسان لها، وتسطع هذه الحقيقة في ملك وملكوت وجودك. وارتبط بالغنيّ المطلق حتى تستغني عمن سواه، واطلب التوفيق منه حتى يجذبك من نفسك ومن جميع من سواه، ويأذن لك بالدخول والتشرف بالحضور."

الوصايا العشر من القرآن الكريم

واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخوراً  / سورة النساء:.
36